أثبت فريق كرة اليد بنادي جمعية الصلاح الإسلامية أحقيته بجميع الألقاب التي حققها مؤخرا على مستوى بطولة الدوري و الكاس و توج نفسه ملكا على عرش اللعبة خلال المواسم الأخيرة .
رغم حداثة هذا الفريق في اللعبة إلا أنه نجح بتغيير المعادلة و فرض نفسه كبيرا بين الكبار من خلال نخبة من اللاعبين من مختلف محافظات قطاع غزة نجحوا بحرف بوصلة اللعبة و فرض أنفسهم ملكوا لها .
مهندس هذه الإنجازات هو قائد دفة هذا الفريق فنيا الكابتن جمال أبو سليم الذي نجح بصناعة الأمجاد لجمعية الصلاح من خلال البطولات التي حققها مع الفريق و التي ستبقى محفوظة في سجلات التاريخ الخالدة و كللت هذه الإنجازات بتمثيل الوطن عدة مرات في المحافل الخارجية .
الخلوق أبو سليم نجح بإمتلاك قلوب اللاعبين و زرع روح التحدي بهم من خلال فرض نفسه كأخ ووالد و مدرب من خلال المعاملة داخل الملعب و خارجه ليجعل من اللاعبين جنودا مقاتلين من خلال نجاحه بإخراج طاقاتهم المخزونة التي شكلت الفارق و حصدت جميع الألقاب مؤخرا لصالح ناديهم الصلاح .
لاعب قد يقدم على تقبيل رأس مدربه لكن قلما نجد مدرب يقبل رأس لاعبه و هذا ما حصل عقب فوز الصلاح في اللقاء الأخير على غريمه التقليدي خدمات النصيرات عندما قام الكابتن الخلوق و المدير الفني للصلاح جمال أبو سليم بتقبيل راس لاعبه زهير أبو خاطر أثناء الإحتفال بالإنتصار الغالي عقب نهاية اللقاء .
أبو سلين بسلاح الأخلاق قبل الرياضة نجح بفرض روح الأسرة الواحدة بين لاعبيه و التي كانت أقوى أسلحتهم في تحقيق الإنتصارات و البطولات الأخيرة التي جعلت من نادي الصلاح ملكا للعبة كرة اليد .