سيرة ذاتية اللواء عبدالله فايز الفرا

 

استمرارا في تسليط الضوء على قصص نجاح أبناء العائلة في المهجر، كان اليوم لنا اللقاء الإلكتروني مع اللواء عبدالله فايز الفرا أقدم ضابط شرطة فلسطيني صاحب أعلى رتبة في الشرطة الفلسطينية وقت قدوم السلطة عام 1994  .. اللواء  عبدالله كان له دور كبير في بناء الشرطة الفلسطينية وقد حصل على عدة مناصب هامة وحساسة تختص بالجانب الأمني، بعد تقاعده إستقر بمصر، وكان لنا معه هذا اللقاء الإلكتروني الذي أجراه معه م. منير مؤنس قاسم الفرا وكانت أسئلته حول تعريف عام باللواء، وظروف غربته، ومراحل تعليمه، وقصة يرغب بتوجيهها لنا، وكلمته لعائلة الفرا:

انا اللواء عبدالله فايز الفرّا مواليد خانيونس 22/6/1937 مستشار المرحوم الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات و عضو المجلس الوطنى الفلسطيني و عضو المجلس الاعلي للأمن القومي الفلسطينى و أقدم ضابط بالشرطة الفلسطينيه، حاليًا متقاعد عدا عن عضوية المجلس الوطنى الفلسطينى. مقيم بالقاهرة متزوج من السيدة الفاضلة : ناجحه عادل الفرّا.

لدينا من الأبناء -والحمد لله- أحمد و المهندس فايز خريج الجامعه الأمريكيه بالقاهره و يعمل مهندس بشركة CCC العالميه للمقاولات رئاستها باليونان و جذورها فلسطينيه تزوج ولنا حفيده جميله إسمها فريده عمرها أربع سنوات.و السيده ريم متزوجه من بسام حيدر الفرّا أولادها عبدالله طالب يدرس بأمريكا و زياد طالب يدرس بالمدرسه الإنجليزيه. و السيدة ريهام متزوجة من الدكتور طارق محمد جرادة و يقيمون بأمريكا و أولادهم علي و زينة والسيده/ ربا متزوجة من السيد/مازن ابو لبن و ابنائهم محمود طالب بالجامعة الإنجليزية و مصطفي طالب بالمدرسة الانجليزيه الحديثه و تعمل ربا مدرسه بها.

 

فيما يتعلق بظروف الغربة فيكفي ان اقول

بلادى و ان جارت علي عزيزة

و أهلي و ان ضنو على كرام

لكن الذى حصل انه في عدوان يونيو 1967 كنت أعمل مفتشًا للمباحث العامه بمدينة رفح و حصل العدوان الغاشم فاضطررت انا و مجموعه من الضباط المصريين الذين كانوا يعملون فى الجيش و أجهزته المختلفة بالقطاع أن ننزح بحرًا فى إحدى المراكب بسبب الهزيمة و النكسه التى وقعت. كانت رحلة شاقه لكن يشاء الله ان يرانا لنش بحري لأحد الاخوة الفلسطينيين من مدينة الجوره و تعرف علينا و الحمد لله و قام بسحب مركبنا الشراعى معه حيث كنا حوالى 30 ضابط ووصلنا مدينة بورسعيد حيث قابلن الإخوه الضباط المصريين بها و قاموا بعمل الكشف الطبي و خلافه بعدها وصلت القاهرة والتحقت بالعمل بإدارة الحاكم العام لقطاع غزة بمقرها بالقاهرة الي ان احلت الي التقاعد منها ولما علم المرحوم الرئيس ياسر عرفات بقرار إحالتي للتقاعد أصدر قرار لأكون مستشار له لشئون الشرطه و إستمر عملي بالسلطه بنفس المنصب الي ان احلت الي التقاعد و بعدها نظرا لوجود اسرتي بالقاهرة و اولادي لا زالوا يدرسون بلجامعات و المدارس و لانتهاء خدمتي بالقطاع و ظروفه التي يعلمها الجميع و كبر سني و اصابتي ببعض الامراض الخطيره التي تتعلق بالقلب و الحمد لله اضطررت للاقامة بمصر لمتابعة اولادي و العلاج الذي مازال مستمر حتي الان رغم لهفتي الشديده للوطن العزيز و اهلي الكرام.

التعليم:

 مراحل الابتدائي و الاعدادي و الثانوي بمدرسة عزالدين القسام بخانيونس. حصلت علي الثانويه العامه من مدرسة شبرا بالقاهرة والتحقت بكلية الشرطه المصريه حيث نخرجت منها و قمت بعمل دورات موسعه في المباحث العامه بمقر كلية الشرطه كذلك حصلت علي دوره موسعه للدفاع المدني بوزارة الداخليه المصريه. أثناء دراستي بمدرسة الشهيد عز الدين القسام كنت قائدا للفتوه بالمدرسه كما كنت احد لاعبي الكره الطائره و كرة السله بها.

بتكليف من الرئيس ياسر عرفات شاركت في المحادثات الامنيه مع الاخوه بالاردن حيث كانت تتم الاجتماعات بوزارة الخارجيه الاردنيه بعمان. كما شاركت في المفاوضات الامنيه مع الجانب الاسرائيلي في القاهرة و طابا ضمن الوفود الفلسطينيه. قمت انا و اللواء/ عبدالرازق المجايده و السيد/ زهدي القدره -سفير فلسطين بالقاهرة في ذلك الوقت- بزياره سريه للاراضي المحتله قبل للتنسيق الامني و استلام المؤسسات الامنيه بالقطاع.

كم كنت سعيدا و انا احقق لاي طالب من ابناء العائله الالتحاق بالكليه التي يرغبها او الوظيفه التي يريدها ما استطعت الي ذلك سبيلا و الحمد لله و كذلك تقديم الخدمات لكل ابناء العائله و خانيونس ولاي فلسطيني استطيع مساعدته اثناء خدمتي في مصر او في ادارة الحاكم و بعدها بالسلطه الفلسطينيه.

اما كلمتي لاحبائي شباب العائله و مستقبلها و الوطن فاوصيهم ان يحبوا بعضهم البعض باخلاص و بنفس صادقه و ان يجتهدوا في كل ما يوكل اليهم من اعمال في دراستهم او عملهم خصوصا في الظروف الغير عاديه التي يمر بها الوطن و ان يتحدوا و يتلاحموا معا الي ان يحقق الله النصر لوطننا و تقوم دولتنا المستقله و عاصمتها القدس الشريف ان شاء الله و ان يحاولوا احياء إسم عائلة الفرا الكبير داخليا و خارجيًا و يحافظوا عليه و اقامة العلاقات الطيبه مع اهلنا بفلسطين و خاصة مدينة خانيونس الغاليه الي ان نلتقي معكم ان شاء الله قريبا في احسن الظروف إن قدر الله تعالي لنا العيش انه علي كل شيئ قدير.

كما اوصي الشباب الاعزاء بأن لا ينسوا كبارنا و الشخصيات التي كان لها الفضل في رفع اسم العائله منذ العهد العثماني و حتي الان و الله معكم يوفقكم و يسدد خطاكم لان المثل يقول "من نسي قديمه تاه" ولا اظنكم ستكونوا الا اوفياء و مخلصين لهذه العائلة الغاليه و رجالها

اخوكم و ابنكم

اللواء : عبدالله فايز الفرا     
















 

عدد الزوار 18876، أضيف بواسطة/ إدارة موقع الفرا